وَقَفَتْ وَالْحزنُ بِعَينْيها تَنظُرٌ الْى البْاب المَوصْود *** تَنتَظِرُ عَودَةَ أْباها لَعَلهُ حُزنأً عَلْيها يَعْود
تَجْول بِخاطِرِهاْ ذِكريْاتٌ واَحلامُ وَوَعود *** فَلْن يَتَأخْر يَوماً وْسَيَبقْىى ْإلىْ جَانِبِهْا مَوْجوْد
فَعِنْدَهْا كَلِمَةُ أَبيْ تَمْلاْ عَلَيْهاْ اَلْوُجْود *** تُزَينُ لَون عَيْنيهاْ , وَيُزهِر وَوجْهُهُا كَالْوُرُوْوْد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق